بحثاً عن المربع الذهبي وبطاقة المونديال عنابي اليد يواجه الأردني المستضيف في ربع نهائي الآسيوية

يخوض منتخبنا الوطني للناشئين لكرة اليد محطة تاريخية حاسمة ومصيرية في مسيرته القارية، عندما يلتقي في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم بتوقيت الدوحة مع نظيره المنتخب الأردني (المستضيف)، في مواجهة عربية مرتقبة تشهدها العاصمة الأردنية عمّان لحساب الدور ربع النهائي من منافسات البطـولة الآسيوية الحادية عشرة تحت 19 عاماً، والتي تتواصل فعالياتها بندوة وتنافس قوي حتى الحادي والثلاثين من شهر أغسطس الجاري.
ويسعي العنابي لتحقيق الفوز والتأهل للمربع الذهبي والبطولة العالم المقبلة في مقدونيا الشمالية 3027 حيث تتأهل 4 منتخبات آسيوية للاستحقاق العالمي .
ويدخل “عنابي الناشئين” هذه المواجهة الكبرى بمعنويات مرتفعة وثقة لا تهتز، مستنداً إلى أداء استثنائي ومستويات ثابتة ومتميزة قدمها طوال مشواره في دور المجموعات، حيث نجح بامتياز في خطف العلامة الكاملة محققاً 8 نقاط كاملة ليتربع بكل اقتدار على قمة صدارة المجموعة الثانية بجدارة واستحقاق؛ فقد استهل مشواره القوي بفوز مستحق وثابت على المنتخب السعودي بنتيجة (30 – 22)، ليؤكد طموحاته مبكراً بتجاوز عقبة المنتخب الكويتي في الجولة الثانية بنتيجة (30 – 19)، قبل أن يخوض اختباراً بدنياً وفنياً بالغ الصعوبة والتعقيد أمام المنتخب الإيراني نجح خلاله في فض الشراكة وخطف الفوز بنتيجة (24 – 22)، وصولاً إلى ختام مثالي ومبهر لدور المجموعات حقق فيه انتصاراً عريضاً وكبيراً على حساب المنتخب السوري بنتيجة (42 – 29)، مما يعكس قوة الخط الهجومي وصلابة المنظومة الدفاعية للعنابي الذي يتطلع اليوم لتتويج هذه الجهود الكبيرة عبر تحقيق الفوز الذي يضمن له رسمياً التأهل للمربع الذهبي وبطاقة العبور إلى بطولة كأس العالم في مقدونيا الشمالية 2027.
وعلى الطرف المقابل، يدرك المنتخب الأردني حجم المسؤولية وصعوبة المهمة الملقاة على عاتقه في مواجهة متصدر المجموعة الثانية، حيث يعول أصحاب الأرض والجمهور على الحضور الجماهيري ومساندة الأنصار لتقديم أفضل مستوى ممكن وإيقاف الانطلاقة القوية والزحف الهجومي للعنابي، في حين يسعى منتخبنا الوطني لمواصلة مشواره بكل ثقة وهدوء نحو المربع الذهبي، والاقتراب خطوة جديدة من منصات التتويج والمنافسة بقوة على اللقب القاري، تأكيداً متجدداً على حجم التطور المستدام والريادة المتواصلة التي تشهدها منظومة كرة اليد القطرية وحضورها المشرّف وثبات تفوقها على امتداد الساحة الآسيوية والدولية.

Share