
يلتقي منتخبنا الوطني مع المنتخب التونسي في تمام الساعة الواحدة والربع ظهر غدا في مستهل مشوارهما ضمن المجموعة الثانية في النسخة الأولى من بطولة العالم للناشئين تحت 17 سنة التي تنطلق اليوم في المغرب وتستمر إلى 1 نوفمبر القادم.
وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة بالنسبة لمنتخبنا الطامح لتحقيق الفوز والحفاظ على حظوظه بالتأهل ويدخل العنابي المنافسات متسلحاً بروح الإنجاز الذي حققه في البطولة الآسيوية، حيث ضمن تأهله بجدارة بعد الفوز بالميدالية البرونزية. وتُعد هذه المشاركة فرصة لا تُعوض للاعبين الشباب لاكتساب الخبرة والاحتكاك بالمدارس الكروية العالمية.
رغم صعوبة المجموعة الثانية فإن الروح القتالية والعزيمة التي يتميز بها اللاعبون الواعدون تمنح منتخبنا فرصة حقيقية للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.
وتُعد مباراة الافتتاح اليوم أمام تونس ذات أهمية مضاعفة ، فهي ليست مجرد بداية للبطولة، بل هي اختبار حقيقي لقدرة “عنابي اليد” على التأقلم مع الأجواء العالمية ومواجهة المنتخبات القوية من القارة السمراء. يقع المنتخبان في المجموعة الثانية، وهي مجموعة صعبة تضم كذلك المنتخب الإسباني القوي ومنتخب كوريا الجنوبية العنيد، مما يجعل حصد نقطتي المباراة الأولى أمراً بالغ الأهمية لتعزيز آمال التأهل.
منتخب تونس يمتلك تاريخاً عريقاً في كرة اليد ويمثل مدرسة إفريقية قوية، ومن المتوقع أن يعتمد على السرعة والقوة البدنية، بينما سيعوّل منتخبنا على الموهبة الفردية والتنظيم الخططي بقيادة الجهاز الفني.
ويدخل العنابي البطولة بتشكيلة واعدة، يضم 18 لاعبا يشرف عليها المدرب خالد حسن علي ومساعده علي أحمد الحسن. وتضم البعثة كوكبة من اللاعبين الشباب الطموحين، لتقديم أداء مميز في البطولة.
ويتمثل الهدف الأول للجهاز الفني في استغلال مهارات هذه المجموعة لتقديم أداء مشرف يعكس التطور الذي يشهده قطاع الفئات السنية في اللعبة، مع التركيز على أهمية هذه المباراة المفتاحية لرفع معنويات الفريق في بقية المشوار.
وبعد مواجهة تونس، ستكون رحلة العنابي أكثر صعوبة،و سيواجه تحديات قوية حيث يلعب مباراته الثانية أمام المنتخب الإسباني الأحد المقبل ويختتم مبارياته بالمجموعة الثانية الثلاثاء القادم أمام منتخب كوريا الجنوبية