
نجح منتخبنا الوطني لكرة اليد في تصحيح مساره بقوة وتحقيق فوز مستحق على نظيره المنتخب السعودي الشقيق بنتيجة 31-25، في المباراة الودية الثانية والأخيرة التي جمعتهما مساء اليوم على الصالة الرئيسية باتحاد اليد في الدحيل. وتأتي هذه المواجهة المهمة ضمن المرحلة الأخيرة والمكثفة من استعدادات “حامل اللقب الآسيوي” للدفاع عن هيمنته المطلقة في البطولة القارية القادمة، التي تستضيفها دولة الكويت في يناير 2026.
وجاء هذا الفوز المعنوي ردًا فعليًا وتكتيكيًا ناجحًا لمنتخبنا الوطني، بعد الخسارة المفاجئة بفارق هدف ضيق في اللقاء الودي الأول الذي انتهى بنتيجة 26-25 لصالح المنتخب السعودي.
وقد استغل المدرب الإسباني القدير فاليرو ريفيرا الفترة الزمنية القصيرة التي فصلت بين اللقاءين لتحليل معمق للأداء، ومعالجة الثغرات الدفاعية ومشاكل إنهاء الهجمات التي ظهرت في المباراة الأولى. وجاءت المباراة الثانية لتؤكد نجاح الجهاز الفني في تطبيق التصحيحات المطلوبة، حيث بدا العنابي أكثر تركيزًا وفعالية على المستويين الهجومي والدفاعي، وتمكن من فرض إيقاعه وتوسيع الفارق بشكل تدريجي ومريح.
وتكتسب هذه التجربة أهمية مضاعفة كونها فرصة مهمة للمدرب ريفيرا لوضع اللمسات النهائية على التوليفة المثالية وحسم القائمة النهائية التي ستخوض غمار البطولة الآسيوية. وقد سعى ريفيرا لاستغلال المباراة لتطبيق مختلف الخطط التكتيكية وتقييم الجاهزية البدنية والذهنية النهائية لأكبر عدد من اللاعبين في مختلف المراكز.
ويعكس هذا الانتصار الثقة المتجددة والجاهزية العالية للعنابي قبل التوجه إلى الكويت، حيث يحمل المنتخب على عاتقه مهمة تاريخية تتمثل في تحقيق لقبه السابع على التوالي، وهو إنجاز غير مسبوق يؤكد هيمنته المطلقة على كرة اليد الآسيوية.