في إنجاز جديد يضاف إلى سجل كرة اليد القطرية، حصد منتخبنا للناشئين تحت 17 سنة الميدالية البرونزية في النسخة الأولى من البطولة الآسيوية لكرة اليد، والتي استضافتها العاصمة الأردنية عمان في الفترة من 15 إلى 25 سبتمبر 2025. وجاء هذا التتويج المستحق بعد فوز “عنّابي اليد” على نظيره المنتخب البحريني بنتيجة 33-26 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع التي أقيمت اليوم على صالة الأميرة سمية.
أداء قوي وختام مشرف
قدم لاعبو العنابي أداءً قوياً ومميزاً طوال شوطي المباراة، فارضين سيطرتهم على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى. وتمكن الفريق من إنهاء الشوط الأول لصالحه بفارق مريح، بفضل الدفاع المنظم والهجمات السريعة الخاطفة التي أربكت دفاعات المنتخب البحريني.
وفي الشوط الثاني، واصل لاعبو منتخبنا تألقهم وحافظوا على تقدمهم، موسعين الفارق في كثير من الأحيان، ليؤكدوا جدارتهم بإنهاء البطولة على منصة التتويج. وشهدت المباراة تألق العديد من المواهب القطرية الشابة التي أثبتت قدرتها على حمل راية كرة اليد القطرية في المستقبل.
مشوار حافل في البطولة
لم يكن طريق العنابي نحو الميدالية البرونزية مفروشاً بالورود، حيث خاض الفريق منافسات قوية منذ انطلاق البطولة. وقدم منتخبنا مستويات لافتة في الدور التمهيدي والمجموعات الرئيسية، وتأهل إلى الدور نصف النهائي عن جدارة واستحقاق.
وفي المربع الذهبي، قدم الفريق مباراة بطولية أمام المنتخب الكوري الجنوبي، وكان نداً قوياً حتى الثواني الأخيرة، قبل أن يخسر بفارق هدف وحيد في مباراة ماراثونية حبست الأنفاس. ورغم مرارة الخسارة في نصف النهائي، إلا أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وروحاً قتالية عالية في مباراة اليوم أمام البحرين، ونجحوا في تعويض تلك الخسارة بانتزاع الميدالية البرونزية الثمينة.
إشادة ودعم للمستقبل
عقب نهاية اللقاء، أعرب الجهازان الفني والإداري للمنتخب عن سعادتهم الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكدين أن الحصول على المركز الثالث في أول نسخة من البطولة الآسيوية لهذه الفئة العمرية يعد نجاحاً كبيراً ويعكس التطور المستمر لكرة اليد القطرية على مستوى الفئات السنية.
وأشاد المسؤولون بالجهد الكبير الذي بذله اللاعبون طوال فترة الإعداد والبطولة، وبالانضباط التكتيكي والروح العالية التي تحلوا بها، مؤكدين أن هذه المجموعة من اللاعبين تمثل نواة حقيقية لمنتخبات المستقبل وقادرة على تحقيق المزيد من الإنجازات للرياضة القطرية.
ويعتبر هذا الإنجاز دافعاً قوياً لكرة اليد القطرية لمواصلة العمل على مستوى القاعدة، والاستثمار في المواهب الشابة من أجل ضمان استمرارية تفوق “الأدعم” على الساحتين الآسيوية والعالمية
