الخيارين : الخروج المبكر من البطولة لا يعكس الصورة الحقيقية ليد الريان الريان يبقي فريقا كبيرا وقادر علي العودة القوية والسريعة

قال علي بن سعيد الخيارين الأب الروحي لكرة اليد الريانية أتحمل مسؤولية خروج  الريان من المنافسة علي لقب البطولة الأسيوية في نسختها 27 التي تختتم غدا في الدوحة وأضاف : في تصريحات علي هامش البطولة ، اشعر بالحزن الشديد على الخروج المبكر من سباق المنافسة على كاس البطولة الآسيوية لكرة اليد، وكنا نأمل أن تكون مشاركتنا في هذه النسخة من البطولة إيجابية وأفضل بكثير مما حققناه ولكن ما حصل للريان في البطولة إخفاق كبير ، وأنا بصفتي المسئول عن كرة اليد في النادي ومنظومة الفريق من لاعبين وجهاز فنيي لا احمل احد غيري المسؤولية الكاملة عن هذا الإخفاق غير المتوقع وقال الريان يبقي فريق كبير

ولن يتأثر بهذا الإخفاق الأسيوية وسيعود اقوي في أسرع وقت ممكن وثقتنا كبيرة في أنفسنا وفي اللاعبين والمنظمة بشكل عام واعتقد أننا قادرون علي العودة بصورة اقوي تشرف اليد القطرية . تخطيط غير سليم  واعترف الاب الروحي لكرة اليد الريانية أن التخطيط للبطولة قبل انطلاقها لم يكن سليما بالشكل المطلوب ،وهناك أسباب أدت الى ذلك أحتفظ بها لنفسي. وبالتالي أنا أتحمل هذا الإخفاق كشخص مسؤول ومشرف عن اللعب في نادي الريان ولا يتحمل غيري المسؤولية.
وقال أن التخطيط الغير سليم للفريق قبل انطلاق البطولة هو الذي اثر بشكل كبير ومباشر على مشوار الفريق والمشاركة ، ولا أحمل اللاعبين او الجهاز الفني هذا الإخفاق الكبير ، وكان من المفروض أن تتوفر بعض الأمور للفريق قبل انطلاقة البطولة وللأسف لم تتوفر والسبب في ذلك هو أنا شخصيا. فريق كبير وعن ما قدمه الريان بشكل عام بعيدا عن الأسباب التي أدت الى الخروج من الدور ربع النهائي: قال الأب الروحي لكرة اليد الريانية ان المشاركة كانت إيجابية، وبغض النظر عن النتيجة

يبقى الريان فريق كبير يملك تاريخ عريق، والإخفاق في هذه البطولة لا تعكس الصورة الحقيقية لكرة اليد الريانية ،الريان له سمعته الكبيرة وله صولات وجولات في مختلف البطولات الخليجية والآسيوية ،كما يضم نجوم على مستوى عال،وبالتالي ليس بمجرد أن أخفق في هذه البطولة نعاتب او نلقي اللوم على الجميع، الفوز والخسارة جزء من الرياضة بشكل عام ويبقى الريان من الفرق الكبيرة قاريا وسيعود بقوة للمنافسة من جديد . التعامل بهدوء واشار الي خبرته الكبيرة مع كرة اليد وقال أعرف كل كبيرة وصغيرة عن كرة اليد ،ولابد ان نتعامل مع هذه الظروف بالحكمة والهدوء ونقيم القريق بشكل عقلاني ومن ثم ناخذ القرار المناسب بعيدا عن كل تعصب. حاليا الريان هو المتصدر جدول ترتيب الفرق للدوري العام، وأمامنا مشاركات خارجية أخرى وبطولات كؤوس ، ولذالك لا نريد أن نستعجل أو نهدم كل ما بني بمجرد الخروج من بطولة واحدة.لقد قلتها في بداية حديثي وأكررها أنا الذي أتحمل المسؤولية كاملة ،أنا من عملت هذه المنظومة للفريق ،وللأسف الشديد فشلت وأنا من يتحمل المسؤولية.

الباب الضيق  وقال: صحيح أننا خرجنا من الباب الضيق للبطولة،ولكن المعروف عن الريان أنه من الفرق القوية آسيويا ،وكان من المرشحين البارزين للمنافسة بل للتويج باللقب ولكن قدر الله ماشاء فعل، أنت تريد وأنا أريد والله يفعل مايريد.والحمد الله على كل شي ونتمني ان نعود سريعا .وعن ما إذا كان راضي عن الأداء الذي قدمه اللاعبين في البطولة قال علي بن سعيد الخيارين انه راضي كل الرضا عن الاداء الذي قدمه جميع اللاعبين، فهؤلاء أبنائي قبل ان يكونون لاعبي الفريق: لقد أخلصوا في أدائهم ، وكان جد منتظمين  خلال المعسكر، ولكن هذا قدرنا في  البطولة ونحن نؤمن بالقدر وثقتنا كبيرة في انفسنا للعودة بقوة . ليلة صعبة اشار الى انه بعد الخسارة من الدحيل في دور ربع النهائي قضى ليلة صعبة لاسيما ان الفريق عزز صفوفه بحارس المرمى المصري كريم هنداوي  الذي يعد من افضل حارس المرمى عربيا وإفريقيا، ولكن تبقى كرة اليد لعبة جماعية ،كان اضافة قوية للفريق ، ونتمنى ان يستمر معنا لأنه لاعب بعيدا عن مستواه الفني فهو  لاعب ذو أخلاق عالية وقائد كبير فوق الميدان. 

توقعت الإخفاق  وعن ما إن قد توقع إخفاق الريان في البطولة بحكم خبرته الكبيرة  قال: شعرت بهذا الشعور من قبل بداية البطولة ،وكنت أتوقع هذا الإخفاق .خبرتي “50 سنة” ونظرتي ومعرفتي بالفرق بوجود أربعة محترفين في كل فريق تسمح لي أن أقيم مشاركة فريقي وإلى أين سيصل ،نحن نعرف الأسباب من قبل بداية البطولة ولكن الحمد لله ،سنحاول خلال الفترة القادمة دراسة بشكل دقيق مشاركة فريقنا في هذه البطولة للوقف على نقاط القوة والضعف حتى نبني عليها نقاط اخرى تزيد من قوة الفريق ،ومهما حدث سيبقى الريان ممثل للوطن في كبري البطولات.

اقوي البطولات وعن رأيه في المستوي الفني لهذه النسخة من البطولة قال : ان البطولة الحالية من اقوى البطولات الآسيوية ،ولم نرى بطولة بهذا المستوى الفني الكبير منذ فترات طويلة ، لو ننظر للفرق المشاركة ،اعتقد انها بطولة خليجية في ثوب آسيوي بحيث جميع الفرق المشاركة خليجية باستثناء فريق مس كرمان الإيراني،ولكن كل الفرق قوية وهناك تطور ملموس خاصة وان كل فريق يضم اربعة لاعبين محترفين  وهو دعم كبير للقارة الأسيوية ومنطقة الخليج ويساهم في رفع المستويات وتطور اللعبة.وعن توقعاته لبطل هذه النسخة قال علي بن سعيد الخيارين: المفاجآت وارده في البطولة وكما شاهدنا خروج الريان والكويت الكويتي من الدور ربع النهائي،وبالتالي من الصعب تحديد هوية البطل ولكن كقطري أتمنى تتويج الدحيل باللقب.وان شاء الله توفيق لجميع الفرق